يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
362
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
وَالْبادِ ( 25 ) يعني أهل مكة ، هم في بيوتها شرع سواء . تفسير السدي . وقال قتادة : أما العاكف فيه فأهل مكة ، وأما الباد فمن ينتابه من سائر الناس « 1 » . ( و ) « 2 » قال ابن مجاهد عن أبيه : الْعاكِفُ فِيهِ الساكن فيه وَالْبادِ [ الجانب « 3 » يعني من يعتقبه ، اي ] « 4 » الذي « 5 » ينتابه من الناس للحج والعمرة ، سواء في حرمه ومناسكه وحقوقه . قوله : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ ( 25 ) اي بشرك . نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 25 ) [ حدثنا ] « 6 » سعيد عن قتادة قال : من لجأ إلى حرم اللّه ليعبد فيه غير اللّه عذبه اللّه . « 7 » ( وفي ) « 8 » تفسير الكلبي : الإلحاد ، الميل عن عبادة اللّه إلى الشرك . [ ا المعلى بن هلال عن ابن أبي ليلى عن عطاء ، قال : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ يعبد غير اللّه ] . « 9 » قوله [ عز وجل ] : « 10 » وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ ( 26 ) [ قال : وحدثنا يحيى بن سلام قال : حدثني ] « 11 » أشعث عن عبد اللّه بن مسلم عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال : كان موضع البيت ربوة بيضاء حولها
--> ( 1 ) في الطبري ، 17 / 137 : عن معمر عن قتادة سواء فيه أهله وغير أهله . ( 2 ) ساقطة في 251 . ( 3 ) تفسير مجاهد ، 2 / 421 . ( 4 ) إضافة من 251 . ( 5 ) ساقطة في 251 . ( 6 ) إضافة من 251 . ( 7 ) في الطبري ، 17 / 140 : عن معمر عن قتادة هو الشرك من أشرك في بيت اللّه عذبه اللّه . ( 8 ) ساقطة في 251 . ( 9 ) إضافة من 251 . نهاية المقارنة مع 251 . جاء في آخر القطعة : تم الكتاب بحمد اللّه وعونه وصلّى اللّه على محمد النبي وآله . يتلوه قوله عز وجل : وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ . بداية المقارنة مع 158 / 1 وفي أولها : بسم اللّه الرحمن الرحيم . ( 10 ) إضافة من 158 / 1 . ( 11 ) نفس الملاحظة .